الشيخ الطوسي

حياة الشيخ الطوسي 41

النهاية في مجرد الفقه والفتاوى

1198 ه‍ فصار من أعظم المساجد في الغري ، وكان ذلك بترغيبنا بعض الصلحاء من أهل السعادة . وبنى لنفسه مقبرة في جواره دفن فيها مع أولاده وجملة من أحفاده . والثانية في سنة 1305 ه‍ كما ذكره صديقنا العلامة السيد جعفر آل بحر العلوم في كتابه ( تحفة العالم ) ج 1 ص 204 وكانت بعناية العلامة السيد حسين آل بحر العلوم المتوفى سنة 1306 ه‍ ، كما قاله ، فإنه لما رأى تضعضع أركانه وإنها آلت إلى الخراب رغب بعض أهل الخير في قلعه من أساسه ، فجدد وهي العمارة الموجودة اليوم . وفي سنة 1369 ه‍ هدمت الحكومة ما يقرب من ربع مساحته فأضافتها إلى الشارع الذي فتحته بجنبه في نفس العام ، وسمته بشارع الطوسي أيضا ، فصار للمسجد بابان ، أحدهما - وهو الأكبر والأوجه - على الشارع الجديد العام من جهة الشرق ، والثاني وهو - الباب الأول - من جهة الغرب على الطريق القديم مقابل ( المدرسة المهدية ) وقد انخفضت أرض المسجد عن الشارع كثيرا ، وتضعضعت عمارته ، فنسأله تعالى أن يهدي بعض أهل السعادة والعاملين للآخرة لتعميره ( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ) . أولاده وأحفاده : خلف شيخ الطائفة ولده الشيخ أبا علي الحسن بن أبي جعفر محمد الطوسي رحمة الله عليه ، وقد خلف أباه على العلم والعمل ، وتقدم على العلماء في النجف ، وكانت الرحلة إليه والمعول عليه في التدريس والفتيا وإلقاء الحديث وغير ذلك وكان من مشاهير رجال العلم ، وكبار رواة الحديث وثقاتهم تلمذ على والده حتى أجازه في سنة 455 ه‍ أي قبل وفاته بخمس سنين . ذكره الشيخ منتجب الدين بن بابويه في ( الفهرست ) المطبوع في آخر البحار ص 4 بدأ به حرف الحاء فقال :