الشيخ الطوسي

235

النهاية في مجرد الفقه والفتاوى

ومن قلع ضرسه ، كان عليه دم يهريقه . وإذا استعمل المحرم دهنا طيبا ، كان عليه دم ، وإن استعمله في حال الاضطرار . باب دخول مكة والطواف بالبيت يستحب للمحرم إذا أراد دخول الحرم أن يكون على غسل ، إن تمكن من ذلك . فإن لم يتمكن ، جاز له أن يؤخر الغسل إلى بعد الدخول ، ثم يغتسل إما من بئر ميمون أو فخ . فإن لم يتمكن اغتسل في منزله . ويستحب لمن أراد دخول الحرم أن يمضغ شيئا من الإذخر ليطيب به فمه . وإذا أراد دخول مكة ، فليدخلها من أعلاها . وإذا أراد الخروج منها ، خرج من أسفلها . ويستحب له أن لا يدخل مكة إلا على غسل . ويستحب له أن يخلع نعليه ، ويمشي حافيا على السكينة والوقار . فإن اغتسل لدخول مكة ، ثم نام قبل دخولها ، أعاد الغسل . فإذا أراد دخول المسجد الحرام ، فليغتسل أيضا . وليكن دخوله من باب بني شيبة . ويدخله حافيا على سكينة ووقار . فإذا انتهى إلى الباب فليقل : " السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته " إلى آخر الدعاء التي ذكرناه في " كتاب تهذيب الأحكام " . فإذا أراد الطواف بالبيت ، فليفتتحه من الحجر الأسود . فإذا دنا منه ، رفع يديه ، وحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على