الشوكاني
166
نيل الأوطار
بيتا وأغلقت عليهما بابا فجاء ابن أمي علي فتفلت عليهما بالسيف وذكرت حديث أمانهما . قوله : على إحدى المجنبتين بضم الميم وفتح الجيم وكسر النون المشددة قال في القاموس : والمجنبة بفتح النون المقدمة ، والمجنبتان بالكسر الميمنة والميسرة انتهى . فالمراد هنا أنه صلى الله عليه وآله وسلم بعث الزبير إما على الميسرة أو الميمنة وخالدا على الأخرى . قوله : على الحسر بضم الحاء المهملة وتشديد السين المهملة أيضا ثم راء جمع حاسر وهو من لا سلاح معه . قوله : في كتيبته هي الجيش . قوله : وبشت قريش أوباشها الأوباش بموحدة ومعجمة الأخلاط والسفلة كما في القاموس ، والمراد أن قريشا جمعت السفلة منها . قوله : اهتف لي بالأنصار أي أصرخ بهم ، قال في القاموس : هتفت الحمامة تهتف صاتت وبه هتافا بالضم صاح . قوله : ثم قال بيديه إحداهما على الأخرى فيه استعارة القول للفعل ، والمراد أنه أشار بيديه إشارة تدل على الامر منه صلى الله عليه وآله وسلم بقتل من يعرض لهم من أوباش قريش . وقوله : احصدوهم حصدا تفسير منه صلى الله عليه وآله وسلم لما دلت عليه الإشارة بالقول ، هكذا وقع عند المصنف فيما رأيناه من النسخ بدون لفظ أي المشعرة بأن ما بعدها تفسير للإشارة من الراوي ولفظ مسلم أي احصدوهم حصدا . قوله : أبيدت خضراء قريش في رواية ، أبيحت وخضراء قريش بالخاء والضاد المعجمتين بعدهما راء قال في القاموس : والخضراء سواد القوم ومعظمهم . قوله : لا قريش بعد اليوم يجوز في قريش الفتح لكنه يحتاج إلى تأويل أي لا أحد من قريش ، لأنه لا يفتح بعد لا إلا النكرة ، والرفع أيضا على أنها بمعنى ليس وهو شاذ حتى قيل : إنه لم يرد إلا في الشعر . قوله : بسية قوسه سية القوس ما انعطف من الطرفين لأنهما مستويان وهي بكسر السين المهملة وفتح الياء التحتية مخففة . قوله : على صنم إلى جنب البيت في رواية للبخاري : أن الأصنام كانت ثلاثمائة وستين . قوله : يطعن بضم العين وبفتحها والأول أشهر . قوله : ويقول جاء الحق زاد في حديث ابن عمر عند الفاكهي وصححه ابن حبان : فيسقط الصنم ولا يمسه . وللفاكهي والطبراني من حديث ابن عباس فلم يبق وثن استقبله إلا سقط على قفاه مع أنها كانت ثابتة في الأرض ، وقد شد لهم إبليس أقدامها بالرصاص ،