الشوكاني

137

نيل الأوطار

خثيم بن عراك بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة قال : قدمت المدينة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم بخيبر وقد استخلف سباع بن عرفطة فذكر الحديث وفيه : فزودنا شيئا حتى أتينا خيبر وقد افتتحها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكلم المسلمين فأشركونا في سهامهم . قوله : غنمنا المتاع والطعام والثياب . رواية البخاري : إنما غنمنا البقر والإبل والمتاع والحوائط وهذه المذكورة رواية مسلم ، ورواية الموطأ : إلا الأموال والثياب والمتاع . قوله : عبد له هو مدعم كما وقع في رواية البخاري بكسر الميم وسكون المهملة وفتح العين المهملة أيضا . قوله : رفاعة بن زيد قال الواقدي : كان رفاعة وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ناس من قومه قبل خروجه إلى خيبر فأسلموا وعقد له على قومه . قوله : من بنهي الضبيب بضم الضاد المعجمة ثم موحدتين بينهما تحتية بصيغة التصغير . وفي رواية للبخاري : أحد بني الضباب بكسر الضاد المعجمة وموحدتين بينهما ألف بصيغة جمع الضب وهم بطن من جذام . قوله : يحل رحله رواية البخاري : فبينما مدعم يحط رحل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، زاد البيهقي في الرواية المذكورة : وقد استقبلتنا يهود بالرمي ولم نكن على تعبية . قوله : لتلتهب عليه نارا يحتمل أن يكون ذلك حقيقة بأن تصير الشملة نفسها نارا فيعذب بها ، ويحتمل أن يكون المراد أنها سبب لعذاب النار ، وكذا القول في الشراك المذكور . قوله : فجاء رجل قال الحافظ لم أقف على اسمه . قوله : بشراك أو شراكين الشراك بسكر المعجمة وتخفيف الراء سير النعل على ظهر القدم . قوله : على ثقل بمثلثة وقاف مفتوحتين العيال وما ثقل حمله من الأمتعة . قوله : يقال له كركرة اختلف في ضبطه فذكر عياض أنه يقال بفتح الكافين وبكسرهما ، وقال النووي : إنما اختلف في كافه الأولى وأما الثانية فمكسورة اتفاقا ، قال عياض : هو للأكثر بالفتح في رواية علي وبالكسر في رواية ابن سلام . وعند الأصيلي بالكسر في الأول ، وقال القابسي : لم يكن عند المروزي فيه ضبط إلا أني أعلم أن الأول خلاف الثاني ، قال الواقدي : إنه كان أسود يمسك دابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند القتال . وروى أبو سعيد النيسابوري في شرف المصطفى أنه كان نوبيا أهداه له هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة فأعتقه