السيد علي الحسيني الميلاني

38

حديث الولاية

يقول : هذا الحديث كذب ، وهذه أحسن طريقة لمن يريد أن يخالف الله ورسوله فيما قالا ، وفيما أرادا ، أن ينفي أصل القضية ، وينكر أصل الخبر ، ويكذب الحديث من أصله ، نص عبارة ابن تيمية : قوله : وهو ولي كل مؤمن بعدي كذب على رسول الله ، وكلام يمتنع نسبته إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( 1 ) . هذه الطريقة التي لهم أن يتخذوها ، والأفضل لهم أن يسلكوا هذا الطريق ، فلماذا التحريف ؟ ولماذا التكذيب لبعض الألفاظ ؟ ولبعض الخصوصيات الموجودة في الحديث ؟ لننكر أصل الحديث ونرتاح . ( فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ) ( 2 ) . ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) ( 3 ) وصلى الله على محمد وآله الطاهرين . ن

--> ( 1 ) منهاج السنة 7 / 391 . ( 2 ) سورة البقرة : 79 . ( 3 ) سورة النساء : 65 .