السيد نعمة الله الجزائري
98
نور البراهين
كحلقة في فلاة قي ، ثم تلا هذه الآية الرحمن على العرش استوى 1 ) ( 1 ) ما تحمله الاملاك إلا يقول لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله . 2 - أبي رحمه الله ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قوله عز وجل : أفعيينا بالخلق الأول 2 ) بل هم في لبس من خلق جديد ( 2 ) قال : يا جابر تأويل ذلك أن الله عز وجل إذا أفنى هذا الخلق وهذا العالم وسكن أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار جدد الله عالما غير هذا العالم وجدد خلقا من غير فحولة ولا إناث يعبدونه ويوحدونه ، وخلق لهم أرضا غير هذه الأرض تحملهم ، وسماء غير هذه السماء تظلهم ، لعلك ترى أن الله إنما خلق هذا العالم الواحد ، وترى أن الله لم يخلق بشرا غيركم ، بلى والله لقد خلق الله ألف ألف عالم ، وألف ألف آدم أنت في آخر تلك العوالم وأولئك الآدميين .
--> ( 1 ) طه : 5 . ( 2 ) ق : 15 .