السيد نعمة الله الجزائري

441

نور البراهين

الناس به فهم يسعون له ، وكل شئ لا يسعون له فهو موضوع عنهم ، ولكن أكثر الناس لا خير فيهم ، ثم قال : ليس على الضعفاء 1 ) ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ( فوضع عنهم ) ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم × ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم - الآية ( 1 ) فوضع عنهم لأنهم لا يجدون . قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه : قوله عليه السلام إن الله يهدي ويضل معناه أنه عز وجل يهدي المؤمنين في القيامة إلى الجنة ويضل الظالمين في القيامة عن الجنة إنما قال عز وجل : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم ( 2 ) وقال عز وجل : ويضل الله الظالمين ( 3 ) . 11 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن حماد ، عن عبد الأعلى قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أصلحك الله هل جعل في الناس أداة ينالون بها المعرفة ؟ قال : فقال : لا ، قلت : فهل كلفوا المعرفة ؟ قال : لا ، على الله البيان لا يكلف

--> ( 1 ) التوبة : 91 . ( 2 ) يونس : 9 . ( 3 ) إبراهيم : 27 .