السيد نعمة الله الجزائري

434

نور البراهين

عن حمزة بن الطيار ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هديهم حتى يبين لهم ما يتقون 1 ) ( 1 ) قال : حتى يعرفهم ما يرضيه وما يسخطه ، وقال : فألهمها فجورها وتقويها ( 2 ) قال : بين لها ما تأتي وما تترك 2 ) ، وقال : إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا ( 3 ) قال : عرفناه 3 ) إما آخذا وإما تاركا وفي قوله عز وجل : وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى ( 4 ) قال : عرفناهم فاستحبوا العمى على الهدى وهم يعرفون .

--> ( 1 ) التوبة : 115 . ( 2 ) الشمس : 8 . ( 3 ) الانسان : 3 . ( 4 ) فصلت : 17 . ( 5 ) مجمع البيان 3 : 77 .