السيد نعمة الله الجزائري
42
نور البراهين
الحروف ، وهو المعنى الذي سمي به 1 ) الله والرحمن والرحيم والعزيز وأشباه ذلك من أسمائه وهو المعبود عز وجل . قال السائل : فإنا لم نجد موهوما إلا مخلوقا 2 ) ، قال أبو عبد الله عليه السلام : لو كان ذلك كما تقول لكان التوحيد عنا مرتفعا لأنا لم نكلف أن نعتقد غير موهوم ولكنا نقول : كل موهوم بالحواس مدرك ، فما تجده الحواس وتمثله فهو مخلوق 3 ) ولابد من إثبات صانع الأشياء 4 ) خارج من الجهتين المذمومتين إحديهما النفي إذ كان النفي هو الابطال والعدم ، والجهة