السيد نعمة الله الجزائري
329
نور البراهين
لم يؤتك الله ، فإن الرزق لا يجره حرص حريص ولا يصرفه كره كاره ، فإن الله عز وجل بحكمته وفضله جعل الروح والفرح في اليقين والرضا ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط 1 ) ، إنه لا فقر أشد من الجهل 2 ) ، ولا
السيد نعمة الله الجزائري
329
نور البراهين
لم يؤتك الله ، فإن الرزق لا يجره حرص حريص ولا يصرفه كره كاره ، فإن الله عز وجل بحكمته وفضله جعل الروح والفرح في اليقين والرضا ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط 1 ) ، إنه لا فقر أشد من الجهل 2 ) ، ولا