السيد نعمة الله الجزائري
27
نور البراهين
بالله 1 ) ( 1 ) وقوله عز وجل : إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده ( 2 ) فقال : إذا فعل العبد ما أمره الله عز وجل به من الطاعة كان فعله وفقا لامر الله عز وجل وسمي العبد به موفقا ، وإذا أراد العبد أن يدخل في شئ من معاصي الله فحال الله تبارك وتعالى بينه وبين تلك المعصية فتركها كان تركه لها بتوفيق الله تعالى ذكره ، ومتى خلى بينه وبين تلك المعصية فلم يحل بينه وبينها حتى يرتكبها فقد خذله ولم ينصره ولم يوفقه . 2 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن أبي عبد الله الفراء ، عن محمد بن مسلم ومحمد بن مروان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : ما علم رسول الله صلى الله عليه وآله أن جبرئيل من قبل الله عز وجل إلا بالتوفيق . 3 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان ، قال : حدثنا الحسن بن علي السكري ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن زكريا البصري ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبيه ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال : سألته عن معنى ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) فقال : معناه لا حول لنا عن معصية الله 2 ) إلا بعون الله ، ولا قوة لنا
--> ( 1 ) هود : 88 . ( 2 ) آل عمران : 160 .