السيد نعمة الله الجزائري
170
نور البراهين
ترابا مرة ، ومرة لحما ، ومرة دما ، ومرة رفاتا ورميما ، وكالتمر الذي يكون مرة بلحا ، ومرة بسرا ، ومرة رطبا ، ومرة تمرا ، فيتبدل عليه الأسماء والصفات ، والله عز وجل بخلاف ذلك . 48 - باب معنى قول الله عز وجل ( الرحمن على العرش استوى ) 1 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن سهل بن زياد الادمي ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن مارد أن أبا عبد الله عليه السلام سئل عن قول الله عز وجل : الرحمن على العرش استوى فقال : استوى من كل شئ ، فليس شئ هو أقرب إليه من شئ 1 ) . 2 - أبي رحمه الله ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : الرحمن على العرش استوى ، فقال : استوى من كل شئ ، فليس شئ أقرب إليه من شئ ، لم يبعد منه بعيد ، ولم يقرب منه قريب ، استوى من كل شئ . 3 - حدثنا أبو الحسين محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد أبو سعيد النسوي ، قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن