السيد نعمة الله الجزائري
13
نور البراهين
النافع 1 ) ، وأما الطاء فالطاهر المطهر ، وأما الظاء فالظاهر المظهر لآياته ، وأما العين فعالم بعباده ، وأما الغين فغياث المستغيثين من جميع خلقه ، وأما الفاء ففالق الحب والنوى ، وأما القاف فقادر على جميع خلقه ، وأما الكاف فالكافي الذي لم يكن له كفوا أحد ولم يلد ولم يولد ، وأما اللام فلطيف بعباده ، وأما الميم فمالك الملك ، وأما النون فنور السماوات من نور عرشه ، وأما الواو فواحد أحد صمد لم يلد ولم يولد ، وأما الهاء فهاد لخلقه ، وأما اللام ألف فلا إله إلا الله وحده لا شريك له . وأما الياء فيد الله باسطة على خلقه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : هذا هو القول الذي رضي الله عز وجل لنفسه من جميع خلقه ، فأسلم اليهودي . 33 - باب تفسير حروف الجمل 1 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد الهمداني مولى بني هاشم ، قال : حدثنا جعفر بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن أبي طالب عليه السلام ، قال : حدثنا كثير بن عياش القطان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهم السلام ، قال : لما ولد عيسى بن مريم عليه السلام كان ابن يوم
--> ( 1 ) في س : أو لبيان أن .