السيد نعمة الله الجزائري

129

نور البراهين

بالوهم فإن كان الدهر يذهب بهم لم لا يردهم 1 ) ، وإن كان يردهم لم لا يذهب بهم ، القوم مضطرون 2 ) ، يا أخا أهل مصر السماء مرفوعة والأرض موضوعة ، لم لا تسقط السماء على الأرض 3 ) ، ولم لا تنحدر الأرض فوق طباقها 4 ) ؟ فلا يتماسكان ولا يتماسك من عليهما ، فقال الزنديق : أمسكهما والله ربهما وسيدهما فآمن الزنديق على يدي أبي عبد الله عليه السلام فقال له حمران بن أعين : جعلت فداك إن آمنت الزنادقة على يديك فقد آمنت الكفار على يدي أبيك ، فقال المؤمن الذي آمن على يدي أبي عبد الله عليه السلام : اجعلني من تلامذتك ، فقال أبو عبد الله عليه السلام لهشام بن الحكم : خذه إليك فعلمه ، فعلمه هشام ، فكان معلم أهل مصر 5 ) وأهل شام ، وحسنت طهارته حتى رضي بها أبو عبد الله عليه السلام .