السيد نعمة الله الجزائري
105
نور البراهين
الشمس حتى غابت ، فقلت : يا رسول الله أين تغيب ، قال : في السماء ثم ترفع من سماء إلى سماء حتى ترفع إلى السماء السابعة العليا حتى تكون تحت العرش ، فتخر ساجدة فتسجد معها الملائكة الموكلون بها ، ثم تقول : يا رب من أين تأمرني أن أطلع أمن مغربي أم من مطلعي ؟ فذلك قوله تعالى : والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم 1 ) ( 1 ) يعني بذلك صنع الرب العزيز في ملكه ، العليم بخلقه . قال : فيأتيها جبرئيل بحلة ضوء من نور العرش على مقادير ساعات النهار في طوله في الصيف أو قصره في الشتاء أو ما بين ذلك في الخريف والربيع ، قال : فتلبس تلك
--> ( 1 ) يس : 38 . ( 2 ) سورة الأنبياء : 28 .