السيد نعمة الله الجزائري
548
نور البراهين
المعاصي 1 ) أو صغيرة من صغائر المعاصي التي نهى الله عز وجل عنها كان خارجا من الايمان وساقطا عنه اسم الايمان وثابتا عليه اسم الاسلام فإن تاب واستغفر عاد إلى الايمان ولم يخرجه إلى الكفر والجحود والاستحلال ، وإذا قال للحلال : هذا حرام وللحرام : هذا حلال ودان بذلك فعندها يكون خارجا من الايمان والاسلام إلى الكفر ، وكان بمنزلة رجل دخل الحرم ، ثم دخل الكعبة فأحدث في الكعبة حدثا فأخرج عن الكعبة وعن الحرم فضربت عنقه وصار إلى النار . قال مصنف هذا الكتاب : كان المراد من هذا الحديث ما كان فيه من ذكر القرآن ، ومعنى ما فيه أنه غير مخلوق أي غير مكذوب ، ولا يعني به أنه غير محدث لأنه قال : محدث غير مخلوق وغير أزلي مع الله تعالى ذكره .
--> ( 1 ) النور : 55 . ( 2 ) أصول الكافي 2 : 285 .