السيد نعمة الله الجزائري
450
نور البراهين
بإقرار العامة مع معجزة الصفة أنه لا شئ قبل الله 1 ) ولا شئ مع الله في بقائه وبطل قول من زعم أنه كان قبله 2 ) أو كان معه شئ وذلك أنه لو كان معه شئ في بقائه لم يجز أن يكون خالقا له لأنه لم يزل معه : فكيف يكون خالقا لمن لم يزل معه ، ولو كان قبله شئ كان الأول ذلك الشئ لا هذا ، وكان الأول أولى بأن يكون خالقا للأول الثاني .
--> ( 1 ) سورة الزخرف : 87 .