السيد نعمة الله الجزائري
441
نور البراهين
موسى عليه السلام ، وأما ما كان على عهد نبينا محمد صلى الله عليه وآله فذلك قوله في محكم كتابه : ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا - الآية ) ( 1 ) قدس سره ( قال اليهوديان : فما منع صاحبيك أن يكونا جعلاك في موضعك الذي أنت أهله ؟ ! فوالذي أنزل التوراة على موسى إنك لانت الخليفة حقا ، نجد صفتك في كتبنا ونقرأه في كنائسنا ، وإنك لاحق بهذا الامر وأولى به ممن قد غلبك عليه ، فقال علي عليه السلام : قدما وأخرا وحسابهما على الله عز وجل ، يوقفان ويسألان . 16 - حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الفارسي أبو الحسين ، قال : حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد النسوي ، قال : حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد الله الصغدي بمرو ، قال : حدثنا محمد بن يعقوب بن الحكم العسكري وأخوه معاذ بن يعقوب قالا : حدثنا محمد بن سنان الحنظلي ، قال : حدثنا عبد الله بن عاصم ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن قيس ، عن أبي هاشم الرماني ، عن زاذان ، عن سلمان الفارسي رحمه الله في حديث طويل يذكر فيه قدوم الجاثليق المدينة مع مائة من النصارى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسؤاله أبا بكر عن مسائل لم يجبه عنها ، ثم أرشد إلى أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام فسأله عنها فأجابه ، فكان فيما سأله أن قال له : أخبرني عن وجه الرب تبارك وتعالى ، فدعا علي عليه السلام بنار وحطب
--> ( 1 ) المجادلة : 7 .