السيد نعمة الله الجزائري

327

نور البراهين

هذا فقم إليه ، وتحفظ ما استطعت من الزلل ، ولا تثن عنانك إلى استرسال يسلمك إلى عقال 1 ) ، وسمه مالك 2 ) أو عليك قال : فقام ابن أبي العوجاء ، وبقيت أنا وابن المقفع ، فرجع إلينا ، فقال : يا ابن المقفع ما هذا ببشر ، وإن كان في الدنيا روحاني يتجسد إذا شاء ظاهرا ويتروح إذا شاء باطنا فهو هذا ، فقال له : وكيف ذاك ؟ فقال : جلست إليه ، فلما لم يبق عنده غيري

--> ( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 : 235 .