السيد نعمة الله الجزائري
307
نور البراهين
من 1 ) هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ) ( 1 ) فمعنى ما روي في الحديث أنه عز وجل يرى أي يعلم علما يقينا ، كقوله عز وجل : ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ) ( 2 ) وقوله : ( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه ) ( 3 ) وقوله : ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت ) ( 4 ) وقوله : ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) ( 5 ) وأشباه ذلك من رؤية القلب وليست من رؤية العين ، وأما قول الله عز وجل : ( فلما تجلى ربه للجبل ) فمعناه لما ظهر عز وجل للجبل بآية من آيات
--> ( 1 ) ق : 22 . ( 2 ) الفرقان : 45 . ( 3 ) البقرة 258 . ( 4 ) البقرة : 243 . ( 5 ) الفيل : 1 . ( 6 ) مجمع البيان 5 : 146 .