السيد نعمة الله الجزائري

284

نور البراهين

المبلغ عن الله عز وجل إلى الثقلين الجن والإنس ( لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار ) ( 1 ) ( ولا يحيطون به علما ) ( 2 ) ( وليس كمثله شئ ) ( 3 ) أليس محمدا صلى الله عليه وآله قال : بلى ؟ قال : فكيف يجئ رجل إلى الخلق جميعا فيخبرهم أنه جاء من عند الله وأنه يدعوهم إلى الله بأمر الله ويقول : ( لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار ) ( ولا يحيطون به علما ) ( وليس كمثله شئ ثم يقول : أنا رأيته بعيني ، وأحطت به علما وهو على صورة البشر ، أما تستحيون ؟ ما قدرت الزنادقة أن ترميه بهذا أن يكون يأتي عن الله بشئ ، ثم يأتي بخلافه من وجه آخر ! ! .

--> ( 1 ) الانعام : 103 . ( 2 ) طه : 110 . ( 3 ) الشورى : 11 .