السيد نعمة الله الجزائري
148
نور البراهين
سبحانه وتعالى عما يشركون ( 1 ) فما دلك القرآن عليه من صفته 1 ) فاتبعه ليوصل بينك وبين معرفته وأتم به واستضئ بنور هدايته ، فإنها نعمة وحكمة أوتيتهما فخذ ما أوتيت وكن من الشاكرين ، وما دلك الشيطان عليه مما ليس في القرآن عليك فرضه ولا في سنة الرسول وأئمة الهدى أثره فكل علمه إلى الله عز وجل ، فإن ذلك منتهى حق الله عليك .
--> ( 1 ) الزمر : 67 . ( 2 ) في " س " : يقصد .