السيد نعمة الله الجزائري

140

نور البراهين

أن يحده ألباب البشر بالتفكير ، أو يحيط به الملائكة على قربهم من ملكوت عزته بتقدير ، تعالى عن أن يكون له كفو فيشبه به لأنه اللطيف الذي إذا أرادت الأوهام أن تقع عليه في عميقات غيوب ملكه 1 ) ، وحاولت الفكر المبرأة من خطر الوسواس 2 ) إدراك علم ذاته وتولهت القلوب إليه لتحوي منه مكيفا في صفاته وغمضت مداخل العقول 3 ) من حيث لا تبلغه الصفات لتنال علم إلهيته ردت خاسئة 4 ) وهي تجوب مهاوي سدف الغيوب 5 )