السيد شرف الدين
438
النص والإجتهاد
جارية بن قدامة السعدي على عائشة فقال : يا أم المؤمنين والله لقتل عثمان بن عفان أهون من خروجك من بيتك على هذا الجمل الملعون عرضة للسلاح ، إنه قد كان لك من الله ستر وحرمة ، فهتكت سترك ، وأبحت حرمتك ، إنه من رأى قتالك فإنه يرى قتلك إن كنت أتيتنا طائعة فأرجعي إلى منزلك ، وإن كنت أتيتينا مستكرهة فاستعيني بالناس ( 661 ) . [ شاب من بني سعد يؤنب طلحة والزبير فيقول لهما ] صنتم حلائلكم وقدتم أمكم * هذا لعمرك قلة الإنصاف - أمرت بجر ذيولها في بيتها * فهوت تشق البيد بالايجاف - غرضا يقاتل دونها أبناؤها * بالنبل والخطي والأسياف ( 662 ) - [ غلام من جهينة ومحمد بن طلحة ] أقبل الجهيني على محمد بن طلحة فقال : أخبرني عن قتلة عثمان . فقال : نعم دم عثمان ثلاثة أثلاث ، ثلث على صاحبة الهودج يعني عائشة ، وثلث على صاحب الجمل الأحمر يعني أباه طلحة ، وثلث على علي بن أبي طالب فضحك الغلام الجهيني ولحق بعلي وهو يقول : سألت ابن طلحة عن هالك * بجوف المدينة لم يقبر - فقال ثلاثة رهط هم * أماتوا ابن عفان فاستعبر - فثلث على تلك في خدرها * وثلث على راكب الأحمر -
--> ( 661 ) تاريخ الطبري ج 5 / 176 ، أحاديث أم المؤمنين عائشة للعسكري ، تذكرة الخواص ص 67 ، الإمامة والسياسة ج 1 / 60 ، الغدير ج 9 / 100 . ( 662 ) تاريخ الطبري ج 5 / 176 ، تذكرة الخواص ص 67 .