السيد شرف الدين

371

النص والإجتهاد

[ المورد - ( 67 ) - يوم النجوى : ] وقد فات الخير يومئذ جميع الناس حاشا عليا عليه السلام فإنه الفائز بخيرها لا يشاركه فيه فاروق ولا صديق ولا غيرهما من سائر البشر . وإليك آيتها فتدبرها ولا تكن ممن عناهم الله بقوله تعالى : أم على قلوب أقفالها . والآية في سورة المجادلة وهي قوله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر ) فلم يعمل بها سوى علي بإجماع هذه الأمة ، كما تراه في تفسير الآية من كل من كشاف الزمخشري ، والتفسير الكبير للطبري ، والتفسير العظيم للثعلبي ، ومفاتيح الغيب للرازي ، وسائر التفاسير . ودونك من الصحاح ما أخرجه الحاكم في تفسير الآية ص 842 من الجزء الثاني من صحيحة المستدرك عن علي عليه السلام قال : إن في كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي ، آية النجوى ، كان عندي