السيد شرف الدين

336

النص والإجتهاد

أنا الذي سمتني أمي حيدرة * كليث غابات كريه المنظرة - أوفيكم بالصاع كيل السندرة ( 1 ) - قال فضرب مرحبا ففلق رأسه فقتله ، وكان الفتح ( 475 ) . ومنها : غزوة السلسلة بوادي الرمل . وهي كغزوة خيبر إذ بعث رسول الله أو لا فيها أبا بكر فرجع بالجيش منهزما ، ثم بعث عمر فرجع بمن معه كذلك ، فبعث بعدهما عليا ففتح الله عليه ، ورجع بالغنائم والأسرى والحمد لله وقد ذكر هذه الغزوة على سبيل التفصيل شيخنا المفيد أعلى الله مقامه في كتابه - الإرشاد - فليراجعها من أراد الوقوف على كنهها بتفصيل ( 476 ) . وغزوة السلسلة هذه غير غزوة ذات السلاسل التي كانت سنة سبع للهجرة وكانت إمرة الجيش فيها لعمرو بن العاص ، وفي الجيش يومئذ أبو بكر وعمر وأبو عبيدة كما نص عليه أهل السير والأخبار كافة ( 477 ) .

--> ( 1 ) قال في أقرب الموارد : أكيلكم بالسيف كيل السندرة : أي أقتلكم قتلا واسعا كبيرا ذريعا ( منه قدس ) . ( 475 ) أخرجه الحاكم بلفظه في غزوة خيبر من مستدركه ثم قال : هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة ، وصححه الذهبي على هذا الشرط إذ أورده في التلخيص ( منه قدس ) . وراجع : المناقب للخوارزمي ص 103 ط الحيدرية ، تذكرة الخواص ص 26 ط الحيدرية مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي ص 178 و 182 ، ترجمة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 / 171 ح 237 ، صحيح مسلم ك الجهاد والسير باب غزوة ذي قرد وغيرها ج 5 / 195 ط العامرة ، الطبقات لابن سعد ج 2 / 112 ط دار صادر ، تاريخ الطبري ج 2 / 300 ، ينابيع المودة ص 49 ط إسلامبول ، نزل الأبرار ص 44 . ( 476 ) الإرشاد للشيخ المفيد ص 60 - 61 ط الحيدرية . ( 477 ) السيرة النبوية لابن هشام ج 4 / 272 و 274 ، الكامل لابن الأثير ج 2 / 156 ، السيرة الحلبية ج 3 / 190 .