الشيخ المحمودي

74

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ورد اليمين على المدعي مع بينته ، فإن ذلك أجلى للعمى وأثبت في القضاء ( 7 ) وأعلم أن المسلمين عدول بعضهم على بعض إلا مجلودا في حد لم يتب منه ، أو معروفا بشهادة زور أو ظنينا ( 8 ) . وإياك والضجر والتأذي في مجلس القضاء الذي أوجب الله تعالى فيه الأجر وأحسن فيه الذخر لمن قضى بالحق ( 9 ) واجعل لمن ادعى شهودا غيبا أمدا بينهم ، فإن أحضرهم أخذت له بحقه ، وإن لم يحضرهم أوجبت عليه القضية . لا يطمع قرينك في حيفك ولا ييأس عدوك من عدلك ( 6 ) ،

--> ( 6 ) وقريب منه في الحديث الثالث من الباب التاسع من كتاب القضاء من الكافي معنعنا عنه ( ع ) وفى عهده ( ع ) إلى محمد بن أبي بكر : ( فاخفض لهم جناحك وألن لهم جانبك ، وابسط لهم وجهك وآس بينهم في اللحظة والنظرة حتى لا يطمع العظماء في حيفك لهم ولا ييأس الضعفاء من عدلك عليهم ) الخ . ( 7 ) ومثله في الكافي ، وفى التهذيب : ( وأثبت للقضاء ) . ( 8 ) هذا هو الظاهر ، وفى الكافي : ( أو معروف بشهادة زور أو ظنين ) . ( 9 ) وفى الكافي : ( وإياك والتضجر والتأذي في مجلس القضاء الذي أوجب الله فيه الاجر ، ويحسن فيه الذخر لمن قضى بالحق واعلم أن الصلح جائز بين المسلمين الا صلحا حرم حلالا أو أحل حراما ، واجعل لمن ادعى شهودا غيبا أمدا بينهما الخ )