الشيخ المحمودي
71
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 19 - ومن وصية له عليه السلام لمخنف بن سليم الأزدي ( ره ) قال القاضي النعمان : أبو حنيفة : أوصى أمير المؤمنين عليه السلام مخنف بن سليم الأزدي وقد بعثه على الصدقة ، بوصية طويلة أمره فيها بتقوى الله ربه في سرائر أموره ، وخفيات أعماله ، وأن يلقاهم ببسط الوجه ، ولين الجانب ، وأمره ان يلزم التواضع ، ويجتنب التكبر ، فان الله يرفع المتواضعين ، ويضع المتكبرين ، ثم قال له : يا مخنف بن سليم إن لك في هذه الصدقة نصيبا وحقا مفروضا . ولك فيها شركاء فقراء ومساكين وغارمين ومجاهدين وأبناء سبيل ، ومملوكين ومتألفين . وإنا موفون حقك فوفهم حقوقهم ، . وإلا فإنك من أكثر الناس يوم القيامة خصماء وبؤسا لامرء أن يكون خصمه مثل هؤلاء . والحديث ( 2 ) من باب زكاة المواشي من كتاب دعائم الاسلام : 1 ، 252 ، ورواها عنه في الحديث الثامن من الباب التاسع ، من كتاب الزكاة من البحار 20 ، 22 ، س 1 ، عكسا ، وأيضا نقلها عن دعائم الاسلام في الحديث ( 3 ) من الباب ( 12 ) من كتاب الزكاة من المستدرك : 1 ، 516 .