الشيخ المحمودي

511

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ويدعوه إلى أخذ البيعة له بالبصرة ، ويعده ويمنيه ، فقال أبو الأسود : ألا أبلغ معاوية بن حرب * فلا قرت عيون الشامتينا أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرا أجمعينا قتلتم خير من ركب المطايا * وخيسها ( 43 ) ومن ركب السفينا ومن لبس النعال ومن حذاها * ومن قرأ المثاني والمئينا إذا استقبلت وجه أبي حسين * رأيت البدر راق الناظرينا لقد علمت قريش حيث حلت * بأنك خيرها حسبا ودينا هذا آخر ما أردنا ايراده الآن في شرح باب الوصايا ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وسلام على عباده الذين اصطفى . مطبعة النعمان نجف - تلفون المحل 997 1967 م - 1387 ه‍

--> ( 43 ) يقال : ( خاس الرجل - خيسا ) : ذل . وخاس الدابة أو الرجل : ذللها . وهو من باب ( باع ) يستعمل لازما ومتعديا . ويقال : ( خيسه ) . ذلله ويقال : ( خيس الجمل ) أي راضه وذلله بالركوب .