الشيخ المحمودي

485

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ان تبارك لهم في صاعهم ومدهم وثمارهم اللهم حبب الينا المدينة واجعل ما بها من الوباء بخم ، اللهم إني حرمت ما بين لابتيها ، كما حرم إبراهيم خليلك مكة . وقريب منه في مادة ( مدينة يثرب ) من معجم البلدان : ج 7 ص 426 . وفي الحديث الأول من باب ترجمة علي ( ع ) من تاريخ ابن عساكر : ج 37 ص 112 قال : أخبرنا أبو المظفر ابن القشيري ، أنبأنا أبو سعد الأديب أنبأنا أبو عمرو ابن حمدان ، أنبأنا أبو يعلى الموصلي ، أنبأنا أبو خيثمة ، أنبأنا مروان بن معاوية الفزاري ، أنبأنا منصور بن حيان ، أنبأنا أبو الطفيل عامر بن واثلة ، قال : كنت عند علي بن أبي طالب ، فأتاه رجل فقال : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسر إليك . فغضب ثم قال : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسر إلي شيئا كتمه الناس ( 25 ) غير أنه حدثني كلمات أربع قال : فقال : ما هن يا أمير المؤمنين ؟ قال قال : لعن الله من لعن والديه ، ولعن الله من ذبح لغير الله ، ولعن الله من آوى محدثا ، ولعن الله من غير منار الأرض . ( و ) رواه مسلم عن أبي خيثمة زهير بن حرب . وقريب منه في ترجمة إسماعيل بن حمدويه البيكاني الخراساني من تاريخ دمشق أيضا ، ج 6 ص 15 .

--> ( 25 ) كأن مراد السائل كان شيئا خاصا ، أو زمانا مخصوصا ، والا فقد تواتر عنه ( ص ) ان عليا باب علمي . وكذا تواتر عنه ( ع ) قوله : ( علمني رسول الله ( ص ) ألف باب من العلم ، كل باب منه ألف باب ) وفى رواية : ( يفتح من كل باب منه ألف ألف باب ) بل الأدلة الخاصة الواردة عنه ( ع ) من أن النبي ( ص ) عهد إليه وسمى له المؤمنين والمنافقين إلى يوم القيامة كثيرة ، وبعضها ذكرناها في باب أخباره ( ع ) بالغيب .