الشيخ المحمودي

479

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

بقيتم ، فإنه إن ترك لم تناظروا ( 11 ) وأدنى ما يرجع به من أمه أن يغفر له ما سلف ( 12 ) . الله الله في الصلاة فإنها خير العمل ، إنها عمود دينكم ( 13 ) . الله الله في الزكاة ، فإنها تطفئ غضب ربكم ( 14 ) . الله الله في شهر رمضان ، فإن صيامه جنة من النار ( 15 ) . الله الله في الفقراء والمساكين فشاركوهم [ فأشركوهم خ ] في معايشكم . الله الله في الجهاد بأموالكم ( 16 ) . وأنفسكم وألسنتكم ، فإنما يجاهد رجلان : إمام هدى ، أو مطيع له مقتد بهداه .

--> ( 11 ) وفى الطبري : ( الله الله في بيت ربكم ، فلا تخلوه ما بقيتم ، فإنه ان ترك لم تناظروا ) الخ . وفى مقاتل الطالبين : ( فإنه ان ترك لم تناظروا وانه ان أخلي منكم لم تناظروا ) الخ / . وهذه الفقرة ساقطة من الطبعة التي حققها محمد إبراهيم من شرح ابن أبي الحديد . ( 12 ) أمه أي قصده ، وهو من باب نصر ، ومصدره كمصدره أيضا . ( 13 ) وفى مقاتل الطالبيين : ( والله الله في الصلاة فإنها عماد دينكم ) . ( 14 ) وفى مقاتل الطالبيين : ( الله الله في زكاة أموالكم ) الخ . ( 15 ) وفى رواية أبي الفرج : ( والله الله في صيام شهر رمضان فإنه جنة من النار ) الخ . ( 16 ) وفى مقاتل الطالبيين : ( والله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم ) كذا في الطبعة البيروتية ، ولفظة ( في سبيل الله ) غير موجودة في شرح ابن أبي الحديد بتحقيق محمد إبراهيم .