الشيخ المحمودي
466
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا محمد بن هبة الله ، قالا : أنبأنا محمد ابن الحسين ، أنبأنا عبد الله ، أنبأنا يعقوب ، أنبأنا ابن ركين ( كذا ) وأبو الطاهر ، قالا : أنبأنا ابن وهب عن ابن أبي لهيعة ، عن الحرث بن يزيد ، ان عبد الله بن سعد ، غزا الأساود سنة احدى وثلاثين ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، فأصيبت يومئذ عين معاوية بن خديج ، وأبي شمر ابن أبرهة ، وحيونك بن ناشرة الكنعي ( كذا ) ، فسموا رماة الخندق ، فهادنهم عبد الله بن سعد ، إذ لم يطقهم - زاد الحرث بن مسكين في روايته - : فقال الشاعر يومئذ : لم تر عيني مثل يوم المقلة * والخيل تعدو بالزروع مثقلة وفي رواية الحاسب ( ظ ) : الاساودة بزيادة هاء ، وفيها : الضميري بدل الكنعي . والصواب الكنعي وهم بطن من مغافر ( ظ ) . أخبرنا أبو محمد ابن حمزة ، أخبرنا أبو بكر الخطيب ، وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا محمد بن هبة الله ، قالا : أنبأنا محمد بن الحسين ، أنبأنا عبد الله ، أنبأنا يعقوب ، أنبأنا ابن بكير ، عن الليث بن سعد ، ان ابن أبي حذيفة خرج من مصر واستخلف وخرج معه قتلة عثمان بأعيانهم ، فقذفهم معاوية في سجن له ، فكسروا السجن وخرجوا ، وأبى أبو شمر ان يخرج من السجن ، وقال : لا أكون دخلته أسيرا واخرج منه آبقا ، فأقام في السجن ، وجعل معاوية جعلا لمن يأتيه برؤوسهم ، فقتل ابن أبي حذيفة وأصحابه . كتب إلى أبو محمد حمزة بن العباس ، وأبو الفضل أحمد بن محمد ابن الحسن ، وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما ، قالا : أنبأنا أبو بكر الباطرقاني ، أنبأنا أبو عبد الله ابن مندة ، قال : قال لنا أبو سعيد ابن يونس : أبو شمر ابن أبرهة بن الصباح الأصبحي يقال : له صبحة ، ويوجد ذكره في الاخبار وفي الحديث . ويقال : قتل ( ظ ) أبو شمر مع معاوية بصفين .