الشيخ المحمودي

439

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

إلى الحسين بن علي ، وإن حسينا يفعل فيه مثل الذي أمرت به حسنا ، له مثل الذي كتبت للحسن ، وعليه مثل الذي على الحسن ، وإن لبني فاطمة من صدقة علي ، مثل الذي لبني علي ( 20 ) . وإني إنما جعلت الذي جعلت لابني فاطمة ، ابتغاء وجه الله عز وجل ، وتكريم حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وتعظيمهما وتشريفهما ورضاهما ( 21 ) . وإن حدث بحسن وحسين حدث ( 22 ) ، فإن الآخر منهما ينظر في بني علي ، فإن وجد فيهم من يرضى بهداه وإسلامه وأمانته ، فإنه يجعله إليه إن شاء ،

--> ( 20 ) ومثله في النهج ، وفى التهذيب : ( وان الذي لبني فاطمة من صدقة علي ، مثل الذي جعلت لبني علي ) الخ . ( 21 ) وفى النهج : ( واني إنما جعلت القيام بذلك ، إلى ابني فاطمة ، ابتغاء وجه الله ، وقربة إلى رسول الله وتكريما لحرمته ، تشريفا لوصلته ) الخ . وفى التهذيب : ( ابتغاء وجه الله ، وتكريم حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وتعظيمها وتشريفها ورضاها بهما ) الخ . ( 22 ) كذا في ما عندي من نسخة الكافي والتهذيب ، وكان لفظة ( و ) بمعنى أو ، أو ان المضاف محذوف .