الشيخ المحمودي

396

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 58 - ومن وصية له عليه السلام لولده لما حضرته الوفاة ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني تغمده الله برحمته ، عن محمد ابن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، ومحمد بن الحسين جميعا ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن يونس ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، في كلام طويل ، إلى أن قال : ان عليا عليه السلام لما حضره الذي حضر ، فدا ولده وكانوا اثني عشر ذكرا ( ذكورا خ ل ) فقال لهم : يا بني إن الله عز وجل قد أبى إلا أن يجعل في سنة من يعقوب وان يعقوب دعا ولده ، وكانوا اثني عشر ذكرا [ ذكورا خ ل ] فأخبرهم بصاحبهم ، ألا وإني أخبركم بصاحبكم ، ألا إن هذين ابنا رسول الله صلى الله عليه وآله الحسن والحسين عليهما السلام ( 1 ) ، فاسمعوا لهما وأطيعوا ، ووازروهما ، ( 2 ) فإني قد ائتمنتهما على ما ائتمنني عليه رسول الله صلى الله عليه وآله مما

--> ( 1 ) الحسن والحسين ما بيان أو بدل لاسم ان ، أو لخبرها ، أو خبر بعد خبر . ( 2 ) الموازرة : المعاونة والمساعدة والمظاهرة .