الشيخ المحمودي

364

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 53 - ومن وصية له عليه السلام لمعقل بن قيس الرياحي ( ره ) لما بعثه إلى حرب خريت بن راشد الخارجي لعنه الله . الطبري عن أبي مخنف ، عن الحارث بن فقيم ( كذا ) الأزدي ، قال : كنت أنا وأخي في ذلك الجيش مع معقل ، فلما أراد الخروج لحرب خريت أقبل إلى علي عليه السلام ، فودعه ( ع ) ثم قال له : يا معقل إتق الله ما استطعت فإنه ( فإنها خ ل ) وصية الله للمؤمنين . لا تبغ على أهل القبلة ، ولا تظلم أهل الذمة ، ولا تتكبر فإن الله لا يحب المتكبرين . الطبري : 4 ، ص 94 . والكامل لابن الأثير : 3 ، 145 . ورواها في شرح المختار ( 44 ) من خطب النهج ، من شرح ابن أبي الحديد : ج 3 ص 137 ، عن كتاب الغارات ، عن محمد بن عبد الله ، عن ابن أبي سيف عن الحارث بن كعب ، عن عبد الله بن قعين ، قال : كنت أنا وأخي في ذلك الجيش مع معقل - إلى آخر ما مر عن أبي مخنف - ومثله في شرح المختار ( 44 ) من منهاج البراعة : ج 4 ، ص 235 ، ط 2 ورواها أيضا في البحار : ج 8 ص 616 ط الكمباني ، عن الثقفي في الغارات ، وابن أبي الحديد ، وقريب منها في المختار ( 11 ) من كتب المستدرك .