الشيخ المحمودي
348
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
وإذا رأيتم من اخوانكم المجروح ومن قد نكل به ( 2 ) أو من طمع عدوكم فيه ، فقوه بأنفسكم ( 3 ) . الحديث الخامس من الباب ( 15 ) من كتاب الجهاد من الكافي : 5 ، ص 42 . ورواه عنه في البحار : 8 ، ص 625 ، س 6 .
--> ( 2 ) لكل - ( من باب نصر ) نكلة - كضربة - بفلان ، أي صنع به صنيعا يحذر غيره إذا رآه ، ونكل به - من باب التفعيل - أي اصابه بنازلة ، صنع به ما يحذر غيره ويجعله عبرة له . ( 3 ) كذا في ما عندي من نسخة الكافي ، ونقله عنه في البحار هكذا : ( فقووه بأنفسكم ) وكلاهما على وفق الصواب ، والأول من الوقاية ، ومعناه : اجعلوا نفسوكم حرزا وسترا بين من طمع عدوكم فيه ( من إخوانكم ) وبين سيوف الأعداء وأسلحتهم . والثاني من التقوية ، والمعنى قووا وشدوا ظهور اخوانكم بأنفسكم بأن تعينوهم على عدوهم وقرنهم .