الشيخ المحمودي
345
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
بعد جولة ومن ألقى إليكم السلم فاقبلوا منه ( 6 ) ، واستعينوا بالصبر ، فإن بعد الصبر النصر من الله عز وجل ، إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين . ذيل الحديث الرابع ، من الباب الخامس عشر ، من كتاب الجهاد ، من الكافي : ج 5 ص 41 ط طهران .
--> ( 6 ) السلم والسلام - كالسبب والسحاب - الانقياد والاستسلام ، اي من اظهر الانقياد لكم فاقبلوا منه ، ولا تحاربوه حقدا أو طمعا في ثلبه وقد كثر استعمال السلم والسلام بهذا المعنى ، ففي الآية ( 92 ) من سورة النساء : ( فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا ) وفى الآية ( 93 ) من السورة : ( فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم ) وفى الآية ( 94 ) من السورة : ( ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا ) .