الشيخ المحمودي
338
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
فإذا وصلتم إلى رحال القوم فلا تهتكوا سترا ، ولا تدخلوا دارا إلا بإذني ، ولا تأخذوا شيئا من أموالهم إلا ما وجدتم في عسكرهم ، ولا تهيجوا امرأة إلا بإذني ( 2 ) ، وإن شتمن أعراضكم وتناولن أمراءكم وصلحاءكم ، فإنهن ضعاف القوى والأنفس والعقول ، ولقد كنا وإنا لنؤمر بالكف عنهن وهن مشركات وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالهراوة أو الحديد فيعير بها عقبه من بعده ( 3 ) .
--> ( 2 ) وفى النهج : ( ولا تهيجوا النساء بأذى وان شتمن أعراضكم وسبلن أمرائكم ، فإنهن ضعيفات القوى ) الخ وهو أظهر . ( 3 ) وفى النهج : ( ان كنا لنؤمر بالكف عنهن وانهن لمشركات ، وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالفهر أو الهراوة ، فيعير بها وعقبة من بعده ) . أقول : الفهر - كحبر - : الحجر على مقدار ما يدق به الجوز أو يملأ الكف . والهراوة - كإدامة وإقامة - : العصا ، أو شبه الدبوس من الخشب وقيل : هي العصا الضخمة ، كهراوة الفاس والمعول ، والجمع هراوي وهري وهري - كصحاري وحلي وعصي - .