الشيخ المحمودي

329

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

كمين ( 2 ) . ولا تسير الكتاب والقبائل من لدن الصباح إلى المساء إلا ( على ) تعبئة ، فان دهمكم أمر أو غشيكم مكروه كنتم قد تقدمتم في التعبئة ( 3 ) ، وإذا نزلتم بعدو ، أو نزل

--> ( 2 ) كذا في النسخة ، وفى كتاب صفين : ( كي لا يغتركما عدو ) أي لا يأتيكم عدوكم على غفلتكم . والشعاب جمع شعبة أو جمع الشعب - كحبر - وهو المنفرى بين الجبلين . والخمر - على زنة الشجر - : ما يوارى ويستتر به من الأجمة أو الجدار ، أو الجبال ونحوها . والكمين : الداخل في الامر لا يفطن له ، والجمع كمناء - كأمراء واسراء - والمراد منه - هنا - القوم الذين يستخفون في مكمن ثم ينتهزون غرة العدو فينهضون عليه . ( 3 ) يجوز في قوله : ( ولا تسير ) أن يكون من باب ( باع ) فمن بعده مرفوع على أن يكون فاعلا له ، ويجوز أن يكون من باب ( فعل ) ففاعله الضمير المستتر الراجع إلى زياد . والكتائب : جمع الكتيبة : القطعة من الجيش . والقبائل : جمع قبيلة . وفى بعض النسخ : ( القنابل ) وهي جمع قنبلة : طائفة من الناس . والتعبئة : الاستعداد والتهيؤ . ودهمكم : فجأكم .