الشيخ المحمودي

325

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

من عفته وتواضعه وحزمه . وأما الراغب فلا يبالي من أين جائته الدنيا ، من حلها أو من حرامها ، ولا يبالي ما دنس فيه عرضه ، وأهلك نفسه ، وأذهب مروءته ، فهم في غمرة يضطربون ( يعمون خ ) ( يصطر خون خ ) ( انتهى ) . الحديث 13 ، من الباب 203 ، من الكتاب 5 ، من الكافي ، 456 ، ورواها أيضا في تنبيه الخواطر ، 161 ج 2 ، وفي طبع 471 ، س 6 عكسا ، والظاهر أن هذه الوصية ، عين ما رواه الشيخ المفيد ، وما ذكره الصدوق رحمه الله بسند آخر ، في ضمن خطبة طويلة مشتملة على مباحث جمة من مناقبه عليه السلام ، وقد تقدم في باب الخطب ، وذكرها في شرح المختار ( 92 ) من خطب النهج من منهاج البراعة : ج 5 ، ص 80 ، عن توحيد الصدوق رحمه الله .