الشيخ المحمودي

288

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

لكن ريب الزمان ذو نكد * والكف منا قليلة النفقة فأخذها الاعرابي وولى وهو يقول : مطهرون نقيات جيوبهم * تجري الصلاة عليهم أينما ذكروا وأنتم أنتم الأعلون عندكم * علم الكتاب وما جاءت به السور من لم يكن علويا حين تنسبه * فماله في جميع الناس مفتخر وفي ترجم محمد بن إدريس بن إبراهيم ( أبي الحسن الأصبهاني ) من تاريخ دمشق : ج 47 ، ص 114 قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم قراءة ، أنبأنا القاضي أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمان بن عبد الله بن علي ابن أبي العجائز ، أنبأنا أبي ، أنبأنا أبو بكر محمد بن سليمان بن يوسف الربعي ، حدثني أبو الحسن محمد بن إدريس بن إبراهيم الأصبهاني ، أخبرني أحمد بن محمد البزاز الرازي بأصبهان ، أخبرني أبو زرعة الرازي ، أخبرني فلان - باسناد ذكره - : ان الحسين بن علي بن أبي طالب دفع ذات يوم إلى سائل عشرة آلاف درهم ، فقالت له جارية له يقال لها فضة : والله لقد أسرفت يا بن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لها : يا فضة وأنشأ يقول : إذا جمعت مالا يداي ولم أنل * فلا انبسطت كفي ولا نهضت رجلي أريني بخيلا نال خلدا ببخله * وهات أريني باذلا مات من هزل على الله اخلاف الذي أتلفت يدي * فلا مهلكي بذلي ولا مخلدي بخلي وفي العقد الفريد : 2 ، 271 ، ط 2 : قال الشيباني : أقبل اعرابي إلى مالك بن طوق فأقام بالرحبة حينا - وكان الاعرابي من بني أسد صعلوكا في عباءة صوف وشملة شعر - فكلما أراد الدخول منعه الحجاب وشتمه العبيد وضربه الاشراط ، فلما كان في بعض الأيام خرج مالك بن طوق يريد التنزه حول الرحبة ، فعارضه الاعرابي ، فضربوه ومنعوه ، فلم يثنه ذلك