الشيخ المحمودي
28
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
الشريف الأمير النقيب عماد الدولة أبو البركات عقيل بن العباس الحسيني ، أنبأنا الحسين بن عبد الله بن محمد بن أبي كامل الأطرابلسي قراءة عليه بدمشق ، أنبأنا خال أبي أبو الحسين خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي ، حدثنا نجيح بن إبراهيم الزهري ، حدثنا ضرار بن صرد ، حدثنا عاصم بن حميد الحناط ، حدثنا ثابت بن أبي صفية : أبو حمزة الثمالي ، عن عبد الرحمان بن جندب ، عن كميل بن زياد ، قال : اخذ عليه السلام بيدي فأخرجني ناحية الجبال فلما أصحر جعل يتنفس ، ثم قال : يا كميل بن زياد ، الخ . أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله اذنا ، ومناولة ، وقرأ علي اسناده ، أنبأنا محمد بن الحسين ، أنبأنا المعافى بن زكريا القاضي ، حدثنا محمد ابن أحمد المقدمي ، حدثنا عبد الله بن عمر بن عبد الرحمان الوراق ، حدثنا ابن عائشة ، حدثني أبي ، عن عمه ، عن كميل - ح - ( 39 ) ، قال : وحدثني أبي ، حدثنا أحمد بن عبيد ، حدثنا المدائني ، والألفاظ في الروايتين مختلطة ، قالا : قال كميل بن زياد النخعي : أخد علي بن أبي طالب بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبان ، قلما أصحر تنفس ثم قال : الخ . أقول : فلنضرب عن ذكر بقية الأسانيد صفحا ، ونصرف عنان القلم إلى فقه الوصية ، وبيان دلالته ومقدار ما يفهم منها جليا . وأما المعاني التي استفادتها تحتاج إلى تعمق وتدقيق ، ولطف قريحة ، وفهم ثاقب ، وذهن متوقد ، فلا مجال للتعرض لها ، وكشف الغطاء عنها ، إذ بسط الكلام فيها واعطاء حقها يستدعي تأليف مجلد ضخم ، وافراد شرح كبير ووقف أيام كثيرة من العمر للغور فيها ، واستخراج عوالي اللئالي
--> ( 39 ) لفظه ( ح ) إشارة إلى استيناف سند آخر ، والحيلولة بين متن الرواية والسند المبتدأ به ، بسند آخر .