الشيخ المحمودي
26
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
1 ، 10 ، قال : قرأت على أبي الفضل ابن عساكر ، عن عبد المعز بن محمد أخبرنا تميم بن أبي سعيد المقرئ ، أخبرنا أبو سعيد محمد بن عبد الرحمان سنة تسع وأربعين وأربعمأة ، أخبرنا محمد بن محمد الحافظ ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسين الخثعمي بالكوفة ، أخبرنا إسماعيل بن موسى الفزاري ، أخبرنا عاصم بن حميد الحناط ، أو الرجل عنه ، قال حدثنا ثابت ابن أبي صفية : أبو حمزة الثمالي ، عن عبد الرحمان بن جندب ، عن كميل ابن زياد النخعي ، قال : أخذ علي ، الخ . ثم قال ابن حجر - بعد ختام الوصية الشريفة - : ورواه ضرار بن صرد ، عن عاصم بن حميد ، ويروى من وجه آخر ، عن كميل ، واسناده لين ، وفيه تنبيهات على صفات العالم المتقن ، والعالم الذي دفنه ( 37 ) والهمج المخلط في دينه أو علمه ، الخ . ( السادس ) ما ذكره سبط ابن الجوزي المتوفى سنة 654 ه في تذكرة الخواص ، الباب السادس منها ) ص 150 ، ط النجف ، قال : أخبرنا عبد الوهاب بن علي الصوفي ، أخبرنا علي بن محمد بن عمرو ، أخبرنا رزق الله بن عبد الوهاب ، أخبرنا أحمد بن علي بن الباد ، أخبرنا حبيب بن الحسن القزاز ، أخبرنا موسى بن إسحاق الأنصاري ، حدثنا ضرار بن صرد ، حدثنا عاصم بن حميد ، حدثنا أبو حمزة الثمالي ، عن عبد الرحمان ابن محمد ، عن كميل بن زياد ، قال : أخد بيدي أمير المؤمنين علي عليه السلام ، فأخرجني إلى ناحية الجبان ، فلما أصحرنا جلس فتنفس الصعداء ثم قال : يا كميل بن زياد ، ان هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، احفظ ما أقول لك ، الناس ثلاثة : عالم رباني ومتعلم على سبيل نجاة ، وهمج رعاء ( إلى آخر ما مر ) .
--> ( 37 ) كذا في النسخة