الشيخ المحمودي

252

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 33 - ومن وصية له عليه السلام الشيخ أبو علي ابن شيخ الطائفة رفع الله ذكرهما ، عن أبيه ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل قال : حدثنا جعفر بن محمد أبو القاسم الموسوي العلوي في منزله بمكة ، قال : حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك قال : حدثنا عبد الله بن جبلة ، عن حميد بن شعيب الهمداني ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهم السلام ، قال : لما احتضر أمير المؤمنين عليه السلام ، جمع بنيه حسنا وحسينا وابن الحنفية ، والأصاغر من ولده ، فوصاهم وكان في آخر وصيته : يا بني عاشروا الناس عشرة إن غبتم حنوا إليكم وإن فقدتم بكوا عليكم . يا بني إن القلوب جنود مجندة نتلاحظ بالمودة ، تتناجى بها ، وكذلك هي في البغض ، فإذا أحببتم الرجل من غير خير سبق منه إليكم فارجوه ، وإذا أبغضتم الرجل من غير سوء سبق منه إليكم فاحذروه . الحديث السادس من المجلس ( 25 ) من مجالس ابن الشيخ ( ره ) ص 207 ط 1 . ورواه عنه المجلسي العظيم ( ره ) في البحار : 14 ، ص 430 . وكذلك في الحديث ( 50 ) من الباب ( 127 ) من البحار : ج 42 ، ص 147 ، ط الحديثة بطهران ، وفي ط الكمباني ج 9 ص 661 . وصدرها ذكره ابن عبد ربه تحت الرقم الثاني ، من كتاب كلام الاعراب ، من العقد الفريد : 2 ،