الشيخ المحمودي

230

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

إلى صدره ، والحسن والحسين عن يمينه وشماله ثم قال : معاشر الناس أمرني جبرائيل عن الله عز وجل ربي وربكم ، أن أعلمكم ، أن القرآن هو الثقل الأكبر ، وأن وصيي هذا وابناي ، ومن خلفهم من أصلابهم الثقل الأصغر ( 64 ) كل واحد منهما ملازم لصاحبه ، غير مفارق له حتى يردا على الله ، فيحكم بينهما وبين العباد ، يا كميل فإذا كنا كذلك فعلام يتقدمنا من تقدم ، ويتأخر عنا من تأخر . يا كميل قد أبلغهم رسول الله صلى الله عليه وآله رسالته ونصح لهم ، ولكن لا يحبون الناصحين ، يا كميل قال رسول الله صلى الله عليه وآله قولا أعلنه ، والمهاجرون والأنصار متوافرون ، يوما بعد العصر ، يوم النصف من شهر رمضان ، قائم ( 65 ) على قدميه من فوق منبره ، علي مني وابناي منه

--> ( 64 ) وفى دار السلام : ( وأن وصيي هذا وابناي ومن خلفهم من أصلابهم هم الثقل الأصغر ، يشهد الثقل الأكبر للثقل الأصغر ، ويشهد الثقل الأصغر للثقل الأكبر ، كل واحد منهما ملازم لصاحبه ) الخ . ( 65 ) كذا في النسخة ، وعلى هذا فهو خبر لمبتدأ محذوف اي وهو قائم . وفى تحف العقول : ( قائما ) الخ وهو أظهر .