الشيخ المحمودي

209

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

الاصفهاني ، قال : أخبرني راشد بن علي بن وائل القرشي ( 2 ) قال : حدثني عبد الله بن حفص المدني ، قال : أخبرني محمد بن إسحاق ، عن سعيد بن زيد بن أرطاة ( 3 ) قال : لقيت كميل بن زياد وسألته عن فضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) فقال : ألا أخبرك بوصية أوصاني بها يوما هي خير لك من الدنيا بما فيها ؟ فقلت : بلى ، قال : قال لي علي عليه السلام . يا كميل سم كل يوم باسم الله وقل لا حول ولا قوة إلا بالله ، وتوكل على الله . واذكرنا وسم بأسمائنا ، وصل علينا واستعذ بالله وبنا ، وادرأ ( 4 ) بذلك على نفسك وما تحوطه

--> ( 2 ) وفى الطبعة الجديدة من دار السلام : 2 ، 26 ، أبي علي راشد بن علي بن وابل القرشي . ( 3 ) وفى الطبعة الجديدة من دار السلام : سعد بن زيد بن أرطاة . ( 4 ) أي ادفع بما ذكر من تسمية الله وقول : لا حول ولا قوة الا بالله والتوكل على الله وذكرهم والتسمية بأسمائهم ( ؟ ؟ ؟ ) عليهم والاستعاذة بالله وبهم . و ( ادرا ) أمر من دراه - ( من باب منع ) درءا ودراة : دفعه دفعا شديدا . وفى تحف العقول : ( وأدر بذلك على نفسك ) إلى آخره ، وهو أمر من ( درى - من باب ضرب ، دريا ودريا ودرية ودرية ودريانا ودريانا ودريا ودراية ) الشئ وبالشئ : إذا توصل إلى علمه . والمصدر الا خير هو أكثر مصادره استعمالا . وما عن بشارة المصطفى اظهر .