الشيخ المحمودي
196
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
حكمة آل داود عليه السلام : لا يظعن الرجل الا في ثلاث : زاد لمعاد ، أو مرمة لمعاش ، أو لذة في غير محرم . - ثم قال ( ع ) : من أحب الحياة ذل . ورواه الصدوق ( ره ) في باب الثلاث من الخصال ص 59 معنعنا . وقريب منه بسند آخر في الحديث السادس من الباب من البحار . في الحديث ( 79 ) من باب النوادر من الفقيه ج 4 ص 298 ، عن حماد بن عثمان عنه ( ع ) قال : في حكمة آل داود : ينبغي للعاقل أن يكون مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه ، عارفا بأهل زمانه . وفي الحديث ( 49 ) من كلم الإمام الرضا ( ع ) في البحار : 17 ، ص 208 ط الكمباني عن فقه الرضا عن العالم ( ع ) : واجتهدوا أن يكون زمانكم أربع ساعات : ساعة لله لمناجاته ، وساعة لأمر المعاش ، وساعة لمعاشرة الاخوان الثقات والذين يعرفونكم عيوبكم ، ويخلصون لكم في الباطن ، وساعة تخلون فيها للذاتكم ( 45 ) ، وبهذه الساعة تقدرون على الثلاث الساعات ، لا تحدثوا أنفسكم بالفقر ولا بطول عمر ك فإنه من حدث نفسه بالفقر بخل ومن حدثها بطول العمر حرص ، اجعلوا لأنفسكم حظا من الدنيا باعطائها ما تشتهي من الحلال وما لم يثلم المروءة ولا سرف فيه واستعينوا بذلك على أمور الدنيا ( 46 ) ، فإنه نروي ( ليس منا من ترك دنياه لدينه أو دينه لدنياه ) . أقول : ورواه في المختار السابع من قصار كلم الإمام الكاظم ( ع ) من تحف العقول ص 410 ، ط إيران ، وص 307 ، ط النجف بمغايرة في بعض الألفاظ .
--> ( 45 ) وفى تحف العقول : ( وساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم ) الخ . ( 46 ) وفى تحف العقول : ( واستعينوا على أمور الدين ، فإنه روي : ليس منا من ترك ) الخ .