الشيخ المحمودي
192
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
( المقام الثالث ) : في الاخبار التي وردت على نسق قوله ( ع ) : ( يا بني لا فقر أشد من الجهل ) . وفي الحديث ( 25 ) من كتاب العقل والجهل من الكافي : 1 ، ص 25 معنعنا عن الإمام الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي لا فقر أشد من الجهل ، ولا مال أعود من العقل . وفي أواخر وصايا النبي ( ص ) لعلي ( ع ) على ما رواها الصدوق ( ره ) في الحديث الأول من باب نوادر الفقيه ج 4 ص 269 ط النجف : يا علي لا فقر أشد من الجهل ، ولا مال أعود من العقل ، ولا وحدة أوحش من العجب ، ولا عقل كالتدبير ، ولا ورع كالكف عن محارم الله تعالى ، ولا حسن كحسن الخلق ، ولا عبادة مثل التفكر - الخ . وفي الحديث ( 34 ) من الباب الأول من كتاب العقل من البحار : ج 1 ، ص 32 ، نقلا عن الاختصاص عن أمير المؤمنين عليه السلام ، قال : لا مال أعود من العقل ، ولا مصيبة أعظم من الجهل ، ولا مظاهرة أوثق من المشاورة ، ولا ورع كالكف من المحارم ، ولا عبادة كالتفكر ، ولا قائد خير من التوفيق ، ولا قرين خير من حسن الخلق ، ولا ميراث خير من الأدب . وعن العلامة الكراجكي ( ره ) في كنز الفوائد عنه ( ع ) : لا عدة أنفع من العقل ، ولا عدو أضر من الجهل . وفي المختار ( 38 ) من قصار نهج البلاغة ، ورواه أيضا جماعة : ان أغنى الغنى العقل ، وأكبر الفقر الحمق ، وأوحش الوحشة العج ، وأكرم الحسب حسن الخلق - الخ .