الشيخ المحمودي

19

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

قال الصدوق رحمه الله : وفي رواية عبد الرحمان بن جندب : ( انصرف إذا شئت . ) ثم قال ( ره ) وحدثنا بهذا الحديث أبو أحمد القاسم بن محمد بن أحمد السراج الهمداني بهمدان ، قال : حدثنا أبو أحمد القاسم ابن أبي صالح ، قال : حدثنا موسى بن إسحاق القاضي الأنصاري ، قال حدثنا أبو نعيم إبراهيم ضرار بن صرد ، قال : حدثنا عاصم بن حميد الحناط ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن عبد الرحمان بن جندب الفزاري ، عن كميل بن زياد النخعي ، قال : أخذ أمير المؤمنين عليه السلام ( 28 ) ، بيدي فأخرجني إلى ناحية الجبان ، فلما أصحر جلس ، ثم قال : يا كميل بن زياد ، احفظ عني ما أقول لك ، القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، وذكر الحديث مثله ، الا أنه قال فيه : ( اللهم بلى لن تخلو الأرض من قائم بحجة ، لئلا تبطل حجج الله وبيناته ) ، ولم يذكر فيه ( ظاهرا ، وخاف مغمور ) ، وقال في آخره : ( إذا شئت فقم ) . وأخبرنا بهذا الحديث ، الحاكم أبو محمد بكر بن علي بن محمد بن الفضيل الحنفي الشاشي بايلاق ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم البزاز الشافعي بمدينة السلام ، قال : حدثنا موسى بن إسحاق الوصي ، قال : حدثنا ضرار بن صرد ، عن عاصم بن حميد الحناط ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن عبد الرحمان بن جندب الفزاري ، عن كميل بن زياد النخعي قال : أخذ علي بن أبي طالب عليه السلام بيدي ، فأخرجني إلى ناحية الجبان ، فلما أصحر جلس ، ثم تنفس

--> ( 28 ) كذا في النسخة ، وفى البحار : أخذ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، الخ .