الشيخ المحمودي

147

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وممن يروي عنه أيضا جعفر بن محمد بن قولويه ، ومحمد بن أحمد ابن داود . قيل : إن الإسكافي نسبه إلى اسكاف بني جنيد ، : موضعان أعلى وأسفل بنواحي النهروان من عمل بغداد ، وكان بنوا الجنيد رؤساء هذه الناحية ، وكان فيهم نباهة وكرم ، فعرف الموضع بهم . وحكي عن ابن إدريس ( ره ) أنه قال : ( عند ذكر ابن جنيد الإسكافي ) في كتاب السرائر : إنما قيل له الإسكافي لأنه منسوب إلى اسكاف وهي النهروانات ، وبنو جنيد متقدموها من أيام كسرى ، وحين ملك المسلمون العراق في أيام عمر بن الخطاب ، أقرهم عمر على تقدم الموضع ، والجنيد هو الذي عمل الشاذروانات على النهروان في أيام كسرى ، وبقيت إلى اليوم مشاهدة موجودة ، والمدينة يقال لها ( اسكاف بني الجنيد ) . ( الأمر الثالث ) في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور الفزاري الكوفي المتوفي بعد سنة 295 . قال بعضهم : وإنما يقال له ( الفزاري ) ، لان جده سابور كان مولى أسماء بن خارجة بن حصين الفزاري . أقول : هذا الشيخ مختلف فيه ، وثقة بعضهم ، وضعفه آخرون ، ولكن وجه التضعيف غير واضح . قال شيخ الطائفة ( ره ) في باب من لم يرو عنهم ( ع ) تحت الرقم ( 4 ) من باب جعفر من رجاله ص 458 ط 2 : جعفر بن محمد بن مالك كوفي ثقة ، ويضعفه قوم ، روى في مولد القائم عليه السلام أعاجيب . وقال في باب جعفر تحت الرقم ( 147 ) من فهرسته ص 68 ، ط 2 :